Mehdi : « nous nous sommes attachés à construire l’Etat »!

« Bien entendu, nous nous sommes attachés à construire l’Etat, à mettre en place les institutions gouvernementales, à liquider les formes politiques de domination étrangère. Nous nous sommes engagés, dans une seconde phase à lutter contre toute domination économique et l’année 1959 a été une année fondamentale qui a permis au peuple marocain et à l’Etat marocain de disposer des instruments qui permettaient d’engager ces nouvelles batailles. Mais le pouvoir restait encore partagé entre des forces populaires, les forces qui ont mené la lutte pour l’indépendance nationale, et les forces conservatrices qui ramenaient plutôt le Maroc aux conditions de 1912, c’est-à-dire à un régime semi féodal et qui pourrait très bien s’accommoder du maintien des intérêts étrangers dans la mesure où ces intérêts étrangers protégeraient les tenants des privilèges contre la vague populaire. »

Mehdi Ben Barka, « Conditions de la réforme agraire », Janvier 1962.

« Voilà quelles sont actuellement nos préoccupations en matière d’éducation. D’abord, à long terme, c’est l’Université, c’est la réforme de l’école ; et à court terme, c’est cette lutte contre l’analphabétisme, … C’est pour cela que nous avons pensé que les vacances pouvaient nous donner l’occasion de créer une immense école de l’éducation de base ».

Mehdi Ben Barka, Conférence donnée au séminaire des bénédictins à Tioumliline ( Azrou ) devant Fquih Mohammed Belarbi Alaoui, maître Abdelkrim Benjelloun, ministre de la justice, …, Août 1957.

Mehdi Ben Barka a été enlevé le 29 Octobre 1965 à Paris. La vérité sur son sort n’a jamais été élucidé

Publicités

4 Réponses

  1. هيئة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المشكلة من :
    الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – المنظمة المغربية لحقوق الإنسان – المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف

    الكلمة الختامية للوقفة المنظمة بمناسبة يوم المختطف
    29 أكتوبر 2009

    باسم هيئة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المكونة من المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أحيي كل الهيئات الحاضرة في هذه الوقفة وكل المشاركات والمشاركين الذين ساهموا في إنجاحها. نلتقي اليوم في هذه الوقفة النضالية الرمزية التي دأبت هيئة المتابعة على تنظيمها سنويا بمناسبة يوم المختطف الذي يتزامن و29 أكتوبر، ذكرى اختطاف القائد السياسي المهدي بنبركة بباريس سنة 1965 والمناضل النقابي الحسين المانوزي سنة 1972 بتونس.
    إننا نخلد يوم المختطف هذه السنة وقضية المهدي بنبركة تمر من منعطف جديد يتمثل أساسا في تردد الدولة الفرنسية في إعمال العدالة التي خطت خطوات من أجل الكشف عن الحقيقة في اختطاف المهدي بنبركة من خلال مطالبة مسؤولين مغاربة للمثول أمام المحكمة للإدلاء بشهاداتهم بعدما رفضت الدولة المغربية تنفيذ الإنابة القضائية التي طالبت بها محكمة باريس قبل سنوات.
    إننا اليوم نخلد الذكرى الأربع والأربعين لاختطاف المهدي بنبركة لنجدد مطالبتنا الدولة الفرنسية بتحمل مسؤوليتها كاملة في احترام القانون وتنفيذ قرار المحكمة إعمالا للعدالة ونصرا للحق.
    كما نتوجه مرة أخرى إلى الدولة المغربية لمطالبتها بتنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ذات الارتباط بهذا الملف التي التزمت بموجبها بالكشف عن الحقيقة كاملة في الحالات ال 66 التي مازالت عالقة ومن ضمنها ملف المهدي بنبركة والحسين المانوزي وعبد اللطيف سالم ومحمد إسلامي ووزان بلقاسم … وغيرهم من المختطفين الذين لازالت الحركة الحقوقية وعائلات المختطفين مجهولي المصير والمجتمع المغربي ككل ينتظر نتائج البحث بشأن مصيرهم وظروف اختفائهم، كما لازالت نتائج تحليل الحمض النووي لم يتم الكشف عنها رغم مرور وقت ليس بالقليل عن أخذ العينات. كما تطالب الهيآت الحقوقية المشكلة لهيأة المتابعة بتفعيل كل التوصيات ذات الصلة وفي مقدمتها الانضمام للبروتوكول الاختياري الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية بشأن إلغاء عقوبة الإعدام ووضع استراتيجية وطنية لمناهضة الإفلات من العقاب والانضمام لنظام روما الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية .
    و إذ نعبر بهذه المناسبة عن انشغالنا العميق لحالات الاختطاف المتجددة‘ فإننا نشجب استمرار هذه الممارسة، ونؤكد على ضرورة تصديق المغرب على الاتفاقية الدولية بشأن حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري قبل متم 2009 إعمالا لالتزامات الحكومة المغربية في عدد من المناسبات.
    وفي ختام هذه الكلمة من الضروري أن نوجه تحية خاصة لعائلة المهدي بنبركة التي لعبت دورا كبيرا في إبقاء قضيته راهنة وجعل ملفه مفتوحا على مر ما يقارب نصف قرن من الزمن، كما نحيي عاليا كل عائلات المختطفين مجهولي المصير في نضالهم الدؤوب من أجل الحقيقة معبرين لهم جميعا عن استمرارنا في دعم نضالهم واستمرارنا أيضا في النضال من أجل الحقيقة ومن أجل أن تسود حقوق الإنسان في المغرب وتنتصر العدالة.
    وشكرا للجميع

    كلمة عائلة المهدي بن بركة في تجمع
    29 أكتوبر 2009 بالرباط بمناسبة يوم المختطف
    أمام محطة القطار بالرباط

    باسم عائلة المهدي بن بركة أحيي الهيئات المنظًمة والمواطنين والمواطنات في هذا التجمع المنعقد بمناسبة يوم المختطف الذي يصادف الذكرى ال 44 لاختطاف واغتيال المهدي بن بركة .
    إننا نلتقي سنة بعد سنة في الرباط وباريس لنعبر بقوة :
    1 / عن مطالبتنا بإظهار كل الحقيقة في جريمة اختطاف واغتيال المهدي ين بركة وتحديد كل المسؤوليات سواء بالنسبة للدولة المغربية أو الدولة الفرنسية والكشف عن مكان الجثة .
    2 / والتنديد بالتواطؤ المستمر بين الدولتين من أجل حماية مرتكبي الجريمة والمشاركين معهم ومن أجل منع بعض الشهود للإدلاء أمام القضاء بما يعلمون حول القضية .
    ولهذا الغرض تفرط الدولتان الفرنسية والمغربية في استخدام ما يسمى بمصلحة الدولة العليا
    La raison d’Etat لعرقلة عمل القضاء والاستهزاء بحقنا المشروع نحن عائلة المهدي لمعرفة الحقيقة كاملة في جريمة الاختطاف والاغتيال .
    3 / استمرار نضالنا بجانب عائلات المختطفين مجهولي المصير والحركة الحقوقية من أجل معرفة حقيقة ما جرى لهم وتحديد المسؤوليات وطرح مسألة الإفلات من العقاب .
    4 / عزيمتنا في المتابعة لإحياء ذاكرة المهدي بن بركة وتعريف الأجيال الجديدة بعطائه الفكري والنضالي خدمة مصلحة الشعوب .
    واليوم أكثر من السابق يجب أن يبقى تجنيدنا في مستوى الهجمات الموجهة ضد الحقيقة والعدالة وحفظ الذاكرة .

    أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
    خلال الأسابيع الماضية شهدنا مسلسل مهزلة مذكرات التوقيف الدولية في حق مسؤولين أمنيين وأعضاء متقاعدين في المخابرات المغربية التي أصدرها قاضي التحقيق الفرنسي منذ سنتين والتي كانت محجوزة لدى وزارة العدل الفرنسية .
    في ظرف 48 ساعة تم رفع الحجز على هذه المذكرات تم حجزها من جديد من طرف نفس السلطة .
    فكان هذا القرار تعبيرا واضحا لوقاحة وعنف استخدام ما يسمى مصلحة الدولة العليا .
    في هذه المرة جاء القرار من الجانب الفرنسي ومن أعلى السلطات مرات أخرى كانت تأتي عرقلة الملف القضائي من طرف السلطات القضائية أو الامنية المغربية .
    وعلى سبيل المال فإن الانتدابات القضائية الدولية الموجهة من طرف القاضي الفرنسي لإجراء التحريات في المغرب والاستماع إلى الشهود مازالت بدون مفعول من طرف وزارة العدل المغربية منذ سنة 2005 .
    من الواضح أن هناك توزيع الأدوار بين الدولتين في عدم كشف الحقيقة حول التورط المشترك لأجهزة الدولتين الأمنية بمساعدة المخابرات الأمريكية والصهيونية في تنفيذ الجريمة .
    ف إلى متى سوف يستمر تواؤ الدولتين من استعمال ما يسمى مصلحة الدولة العليا لتجاهل مطلبنا المشروع بمعرفة الحقيقة كاملة ؟
    فمن حقنا أن نتساءل هل هناك رادة سياسية فعلية لدى الدولتين للكشف عن الحقيقة في قضية مازالت له تأثيرا قويا على العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا .
    وفي نفس الوقت نعبر عن تخوفنا حول مسار البحث عن الحقيقة كما يلي ؟
    هل يمكن أن نعتبر إيقاف مذكرات الانتروبول من طرف وكيل النيابة الباريسي تنفيذا لقرار سياسي هو بمثابة نظرة مسبقة لما سيئول للملف القضائي بعد الإلغاء المرتقب لمنصب قاضي التحقيق من فرنسا .
    وفي المغرب، بعد مرور 4 سنوات على إصدار قرارات هيئة الإنصاف والمصالحة نلاحظ أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان المكلف بالسهر على تفعيلها لم ينفذ أغلب تلك التوصيات، وبالذات فيما يخص مصير ال 66 مختطفي مجهولي لامير، وبالنسبة لاختبارات الحمض النووي أو حفظ الذاكرة أو الاعتذار العلني والرسمي للدولة المغربية .
    وفي ملف قضية المهدي بن بركة بالذات فقد أعلن رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان عدة مرات عن إرادة للتخلص منه نهائيا .
    نشاهد في الآونة الأخيرة تدهور ملموس للوضع الحقوقي في المغرب والمس المتزايد لحرية الرأي والتعبير من خلال متابعة المناضلين الحقوقيين والنقابيين وأخيرا عبر المحاكمات المتكررة والغير عادلة ضد الصحافة المستقلة لإسكاتها وخنقها .
    فهذه المناسبة، أريد أن اعبر عن تضامننا مع كل هؤلاء الذين تمسهم هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان التي كنا نظن أنها باتت وانتهت .
    أيتها الأخوات أيها الإخوة،
    حول ما وصفته أخيرا الصحافة باكتشافات جديدة في قضية المهدي بن بركة، فنحن نتساءل عن الخلفيات الحقيقية حول نشرها الآن وحول تزامنها مع فضيحة مذكرات الأنتروبول . بعد ربع قرن من الصمت يتذكر الشخص صاحب التصريحات أن لديه وثائق سرية ستكشف اسرار القضية . لكن بعد التحقيقات الأولية التي قام بها القضاء تبين لنا عدم جدية هذه الحكاية الجديدة .
    الشيء الذي علمناه من خلال هذه الحدث هو أن الدرك الفرنسي كان يقوم بتحريات موازية لعمل قاضي التحقيق آنذاك بدون علمه وبدون إخباره بنتائجها .
    بغض النظر عن هذه الجوانب فإن الحدث الذي يتكلم عن حرق جثة المهدي بن بركة بفصل سابق وهو حول ذوبانها في حوض من الحامض .
    فالعامل المشترك بين كل هذه الحكايات هو محاولة إقناع الرأي العام أنه ليس هناك داعي لاستمرار البحث عن الحقيقة لعدم وجود أي أثر للضحية واختفاء كل الأدلة .
    جاءت قصة حوض الحامض بعدما تأكد لنا تواجد رجال العصابات الفرنسيين المشاركين في الجريمة من المغرب وبعدما طالب قاضي التحقيق الفرنسي القيام بحفريات داخل المعتقل السري المعروف بال PF 3 .
    الحكاية الأخيرة تأتي بعد الطرح الملح لمسألة الاستماع إلى الشهود المغاربة الذين لازالوا على قيد الحياة والذين لهم علم بجوانب من الحقيقة بحكم مناصبهم آنذاك وتواجد البعض منهم في عين المكان .
    إن معركتنا من أجل الحقيقة دائما مقرونة بالعمل من اجل الحفاظ على الذاكرة . لقد كانت سمعة وفكر ونضال المهدي بن بركة دائما مستهدفة من طرف خصومه وأعداءه السياسيين .
    فبعد أن استحال القضاء على عزيمة عائلة المهدي بن بركة لمواصلة البحث عن الحقيقة أصبح الهدف هو المس بذاكرة الضحية نفسها .
    لكن كل هذه المحاولات مصيرها الفشل .
    فمعركتنا من أجل الحقيقة والعدالة وحفظ الذاكرة مستمرة . هي معركة عائلة المهدي مع محاميها الأستاذ Buttin ومعكم كلكم جمعيات ونقابات وأحزاب وأيضا مواطنات ومواطنين .
    إن تأييدكم ثمين لنا كما أنه يضايق كل الذين إقبار هذا الملف نهائيا .
    أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
    تحتفل جمعية المغاربة بفرنسا هذه السنة بذكرى تأسيسها ال50 . خمسون سنة في خدمة الجالية المغربية في فرنسا .
    وكان المهدي بن بركة من مؤسسي الجمعية .
    بهذه المناسبة وفي إطار قافلة الحفاظ على الذاكرة ينظم يوم تكريمي حول فكر المهدي بن بركة يوم السبت المقبل في باريس في قاعة les Métallos .
    هذه التظاهرة ضمن كل التظاهرات التي تنظم وهناك تخليدا لذكرى المهدي ودليلا للارتباط العميق بينه وبين شعبه مؤكدا مرة أخرى مقولة المناضل الراحل Daniel Guerin  » هذا الميت له عمر طويل » .
    وشكرا لكم .البشير بن بركة باريس في 29/10/29 .

  2. Il est troublant de constater que ces discours historiques conservent toute leur actualité, un demi siècle plus tard.

  3. Il est désolant plutôt. Ceci prouve bien qu’il y a une réelle stagnation de notre pays et non un développement comme certains le prétendent…

Répondre

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l'aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :