Archives Journalières: 13 avril 2011

Tribune : مذكرة أولية للمنظمة المغربية لحقوق لإنسان حول مراجعة الدستور


إن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وعيا منها بجوهرية الحقوق في تعريف الإنسان؛

وتأكيدا على أهمية حماية هذه الحقوق وضمان ممارستها في تحقيق كرامة الإنسان؛

وإدراكا منها بأن هذه الحماية والضمانة تبدآن من التأصيل الدستوري لهذه الحقوق؛

واعتمادا على المرجعية الدولية لحقوق الإنسان؛

واستحضارا للحركية المجتمعية التفاعلية في اتجاه توسيع مجال الحقوق والحريات؛

واعتبارا للتوصيات الصادرة عن هيئة الإنصاف والمصالحة؛

وانطلاقا من رصدها ومتابعتها وخبراتها المتراكمة في حماية حقوق الإنسان والنهوض بها وطنيا ودوليا، منذ تأسيسها والمتمثلة بشكل رئيس في المؤتمر الأخير المنعقد تحت شعار: « عدم الإفلات من العقاب: رهان مأسسة دولة الحق »؛

وتأتي مساهمة المنظمة كتتويج للعديد من المبادرات والتفاعلات المتمخضة عبر مختلف بنياتها التنظيمية، والتي يمكن تلخيص أهمها في ما يلي:

–         الورقة التأسيسية للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان؛

–         التقارير الموازية للتقارير الحكومية المقدمة إلى (لجنة) مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة؛

–         توصيات مؤتمرات المنظمة والمناظرات والندوات الوطنية التي نظمتها بهذا الخصوص؛

–         توصيات لجان تقصي الحقائق وملاحظة الانتخابات التي أنجزتها المنظمة؛

–         دورات المجلس الوطني الموضوعاتية للمنظمة؛

–         توصيات النسيج المدني لمتابعة ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان؛

–         توصية المجلس الوطني المنعقد بتاريخ 19 مارس 2011 بتطوان الخاصة بتكوين لجنة لإعداد مذكرة المنظمة بخصوص الإصلاحات الدستورية؛

وتنفيذا للقرار الأخير تم تنظيم خمس ورشات للتفكير وتبادل الرأي حول الإصلاحات الدستورية (من 2 أبريل إلى 7 أبريل 2011) شارك فيها مختلف الفاعلون المدنيون والأكاديميون كل حسب مجال اختصاصه. وتركيبا لمختلف المساهمات تمت صياغة مسودة المذكرة التي عدلها وصادق عليها المكتب الوطني على أساس إضافة المقترحات الممكنة في الدورة المقبلة للمجلس الوطني للمنظمة.

وبناء على ذلك، تتناول هذه المذكرة  الديباجة ثم المبادئ الأساسية فالحقوق والحريات ثم المؤسسات والسلط الدستورية وأخيرا آليات الحكامة والمراقبة.

ومساهمة منها في إصلاح الدستور على قاعدة بناء دولة الحق والمؤسسات، فإنها تتقدم للجنة الاستشارية لمراجعة الدستور بالمقترحات التالية:

Lire la Suite →

%d blogueurs aiment cette page :