Archives Mensuelles: juin 2011

بعد غد سأحتقر الكثيرين


بعد غد سأحتقر الكثيرين

مصطفى الريفي

سيصوت المصوتون غدا بنعم على الدستور. وستقفل الدولة النسخة المغربية لربيع الديمقراطية الذي لا زال يرج المنطقة. وستكون أرقام التصويت بمثابة تجديد للشرعية قد يستهوي ل »جمع الحساب » وتصفيته.

ستكون ورقة الربح أثقل في ميزان الدولة والمخزن الذي سينال نقطة الامتياز، وأي امتياز أكبر من أن يعبر العاصفة، التي يخالها انتهت، دون أن يعير أذنا لمن سيقولون، ولو بمكابرة، إنها لا تزال في بدايتها.

سينتشي بالاستثناء المغربي، نعم الاستثناء، فما عسى تكون القيادة بسرعة فائقة وسط الإعصار دون تسجيل خسائر، سوى استثناء؟ لم يسقط فساد ولا مفسدون، ولا استبداد ولا مستبدون. لم نشهد لا مساءلة ولا محاسبة؛ لم يتحرر صوت الشعب؛ لم تتحرر إرادة الشعب رغم أن الشعب يريد، أم ترانا توهمنا أنه يريد؟ هل الشعب يريد حقا؟ ربما يكون الشعار الأنسب للحظة: « الشعب يريد أن يفهم إن كان الشعب يريد حقا ».

ورقة الربح ثقيلة وطويلة، لا أحد رحل، اكتفى البعض بالتواري عن الأنظار ليعود؛ صحافة مأجورة وسخة أبلت البلاء الحسن في توجيه الأنظار الوجهة الأخرى؛ خلقت من أشخاص صغار أعداء كبارا؛ رفعتهم بجلبة أخفت الكبار فعلا، ثم انتهت مهمتها وأضحت ضحية في انتظار من يملي الدور المقبل.

ويستمر تسلسل المكاسب في لائحة الأرباح: القابضون على عصب المال، على الخبز والحليب والتراب والماء والبحر والطوبيس والتعبئة وعلب الكرتون … ظلوا واقفين كجبال لا تهزها رياح؛ ومثلهم القابضون على مفاصل الدولة وسراديب القرار.. لا شيء.. لا أحد انحنى أمام الشعب الذي يريد.

أه، صحيح، إن شعبا يريد ويريد ثم يعجز حتى عن إزعاج المذكورين أعلاه، لا يمكنه أن يحلم بتغيير قواعد اللعبة، لعبة الحكم. الشعب الذي لا يحدث حتى شقوقا ضيقة في جدار الفساد لا يمكنه أن يزعم القدرة على إعادة ترتيب بنيان المؤسسات.

الحقيقة أن رقعة اللعب كانت مختلة إلى أبعد الحدود، لاعب غض طري أطل بمظاهره المحاكية للآخر بقليل من التواضع وكثير من قصر النظر. ادعى ثم صدق منذ البدء إلهاما ساميا لم يتأت لغيره. رأى سنوات ضوئية تفصله عن غيره ممن توهم رميهم وراءه وتراءى له إبداع مطالب ربما لم يبلغ إلى إدراكه أنها شاخت من طول ما احتلت صدور أجيال ورعتها إرادات صلبة واحتضنتها فتحات جروح لم تندمل وأينعت في الزنازن وتمرغت في تراب الحارات واشتعلت لظى حارقا في أحشاء أجيال.

رموا بكل هذا في سلة القطيعة مع الجذور، وما يمد النبتة بالحياة غير الجذور؟ وما يحضن الحياة غير الانغراس عميقا في الأرض؟ ومن كان على خلاف ذلك أكلته الذئاب ونهشته الكلاب وابتسمت لتيهه بخبث متعال مهين.

20 فبراير كائن غض أكلته الذئاب.

ثم اللاعب الآخر، المخزن مناور متمرس، قوي حد الاستعاضة عن القوة بالمرونة المحسوبة للتحكم في مجريات اللعبة.

منذ البداية أخرج/أطر/استغل/دبر الورقة الفتاكة في معترك السياسة: الدين.

الدين كان بدون منازع أكبر سلاح تم استعماله طيلة أزيد من أربعة أشهر.

لقد أخذوا يطلون علينا تباعا، بالتدريج أولا ثم بالجملة والهدير في الأمتار الأخيرة. نزل شيخ الوهابيين ملوحا، بدءا، بالبيدوفيليا وخاتما بالانتصار للديمقراطية المثلى بنعم للدستور، دون أن يرى في ذلك تناقضا وهو الأدرى والأعلم بالأسباب.

تلاه صاحبه كمن كان على أحر من الجمر يدعو لتطهير 20 فبراير من الملاحدة ويقول في النهاية نعم للدستور.

ثم وثم وثم، جاء موقف العلماء المصانين عن العبث؛ وجاء دور الأئمة والمساجد لتنعيم الدستور بلبوس ربانية خالصة لوجه الله تعالى.

تصاعدت الخدمة الدينية للملحمة الدستورية وبلغت أوجها باللجوء للمدفعية الثقيلة: الزوايا وما تختزنه من عمق تاريخي في تنعيم الدساتير المكتوبة وغير المكتوبة شريطة أن يكون الاستبداد منطلقها ومنتهاها.

المخزن يجيد اللعبة حقا.

لقد طلعوا، كل من مكان ومن حيثيات مختلفة، وساروا في الركب، ركب المخزن، كل على طريقته ليلتحموا في الانتصار للكلمة العليا: نعم للدستور.

وبين هذه المسارات المتمايزة، المتداخلة في النهاية، كانت مسارات أخرى بدت مناقضة وهي في صلب اللعبة مرغمة بمكر السياسة. فكما أدار المخزن جحافل الملتحين من كل الأصناف، أدار كذلك أولئك الواهم جزء منهم على الأقل، أنهم يقبضون على اللحظة لقومة لن تخيب هذه المرة. أسدلوا ظلال اللحى فوق شعور الشباب جنبا إلى جنب مع أهل الجهاد والجاهلية الأولى الذين أصبحوا بقدرة الزمن الساخر حين يغيب أهله، أبطالا لديمقراطية يكفرونها صبحا وعشية، فكانت اللحظة الحاسمة، وأشهد اللاعب المحترف القوم وقطع ما تبقى من خيوط الارتباط بين الشباب والعذرية.

إنه يجيد اللعبة لأبعد الحدود: الدين لحشد الشعب حتى يريد في صفه وإلى جانبه، ثم يتدبر الالتقاء بنفس الدين ومع نفس الدين للبراء من شباب أظهره حضنا لأصحاب القومة وإن كان سجينا رغما عنه في جبة الخلافة. إنها الحداثة على الطريقة المخزنية.

انتهى الأجل المرسوم وانتهت القصة. غرق الدستور في الحقوق لكن تحت سطوة الدولة الإسلامية. وغرق في الديمقراطية لكن تحت سطوة مجلس الوزراء. وغرق في المجالس ولكن تحت سطوة الولاء.

ضاعت أحلام اليقظة.

غدا سأنام طويلا حتى تغلق مكاتب التصويت أبوابها.

بعد غد سأحتقر الكثيرين.

Publicités

Voter oui, non, boycottez, … liser d’abord le projet #dostour


Texte intégral du projet de nouvelle Constitution

Rabat- Ci-après le texte intégral du projet de nouvelle Constitution.

PREAMBULE

Fidèle à son choix irréversible de construire un Etat de droit démocratique, le Royaume du Maroc poursuit résolument le processus de consolidation et de renforcement des institutions d’un Etat moderne, ayant pour fondements les principes de participation, de pluralisme et de bonne gouvernance.

Il développe une société solidaire où tous jouissent de la sécurité, de la liberté, de l’égalité des chances, du respect de leur dignité et de la justice sociale, dans le cadre du principe de corrélation entre les droits et les devoirs de la citoyenneté.

Etat musulman souverain, attaché à son unité nationale et à son intégrité territoriale, le Royaume du Maroc entend préserver, dans sa plénitude et sa diversité, son identité nationale une et indivisible. Son unité, forgée par la convergence de ses composantes arabo-islamique, amazighe et saharo-hassanie, s’est nourrie et enrichie de ses affluents africain, andalou, hébraïque et méditerranéen.

La prééminence accordée à la religion musulmane dans ce référentiel national va de pair avec l’attachement du peuple marocain aux valeurs d’ouverture, de modération, de tolérance et de dialogue pour la compréhension mutuelle entre toutes les cultures et les civilisations du monde.

Mesurant l’impératif de renforcer le rôle qui lui revient sur la scène mondiale, le Royaume du Maroc, membre actif au sein des organisations internationales, s’engage à souscrire aux principes, droits et obligations énoncés dans leurs chartes et conventions respectives , il réaffirme son attachement aux droits de l’Homme tels qu’ils sont universellement reconnus, ainsi que sa volonté de continuer à Œuvrer pour préserver la paix et la sécurité dans le monde.

Se fondant sur ces valeurs et ces principes immuables, et fort de sa ferme volonté de raffermir les liens de fraternité, de coopération, de solidarité et de partenariat constructif avec les autres Etats, et d’Œuvrer pour le progrès commun, le Royaume du Maroc, Etat uni, totalement souverain, appartenant au Grand Maghreb, réaffirme ce qui suit et s’y engage :

– oeuvrer à la construction de l’Union du Maghreb, comme option stratégique,.

– Approfondir le sens d’appartenance à la Oumma arabo-islamique, et renforcer les liens de fraternité et de solidarité avec ses peuples frères,.

– Consolider les relations de coopération et de solidarité avec les peuples et les pays d’Afrique, notamment les pays du Sahel et du Sahara ,.

-Intensifier les relations de coopération rapprochée et de partenariat avec les pays de voisinage euro-méditerranéen,.

-Elargir et diversifier ses relations d’amitié et ses rapports d’échanges humains, économiques, scientifiques, techniques et culturels avec tous les pays du monde.

– Renforcer la coopération Sud-sud,.

-Protéger et promouvoir les dispositifs des droits de l’Homme et du droit international humanitaire et contribuer à leur développement dans leur indivisibilité et leur universalité,.

– Bannir et combattre toute discrimination à l’encontre de quiconque, en raison du sexe, de la couleur, des croyances, de la culture, de l’origine sociale ou régionale, de la langue, de l’handicap ou de quelque circonstance personnelle que ce soit,.

– accorder aux conventions internationales dûment ratifiées par lui, dans le cadre des dispositions de la Constitution et des lois du Royaume, dans le respect de son identité nationale immuable, et dès la publication de ces conventions, la primauté sur le droit interne du pays, et harmoniser en conséquence les dispositions pertinentes de sa législation nationale.

Ce préambule fait partie intégrante de la présente Constitution.

Lire la Suite →

20 فبراير : التغيير بين المد و الجزر.


كثيرا ما نتحدث عن التاريخ القريب لمغرب ما بعد الاستقلال, وقليلا من يتحدث عنه بموضوعية. عموما جاءت تسعينات قرن الألفية المنصرمة لتجعل المغرب يحاول أن « يطوي صفحة الماضي » و أن يمر إلى شيء جديد فيه كثير من التوافق. في غفلة من الشعب اتفق الملك الراحل مع المعارضة على إنهاء الصراع عبر التراضي (بتعبير الاستاد عبد الرحمان اليوسفي) في أمل بناء الدولة الوطنية الديمقراطية أخيرا. جاء « التناوب التوافقي » في 1998 و اقبر في 2002, و جاء العهد الجديد في 1999 ب »المفهوم الجديد للسلطة » و »سياسة الاوراش الكبرى » و « الإنصاف و المصالحة » و غيرها و افلت آمال المغاربة في التغيير المنشود في التنمية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و الحداثة.

Lire la Suite →

Tribune : حوار هادىء مع الأستاذ عبد الإله بنكيران


يكثف سؤال «من نحن؟» كل جدل وتوتر قضايا «الهوية». من نحن؟: جماعة مؤمنين؟ سلالة خالصة لعرق نقي؟ مواطنون تعاقدوا على دولة القانون والولاء المدني للوطن الواحد؟ مسلمون، أم عرب أو أمازيغ، أم مغاربة منخرطون في مغامرة إنسانية أشمل؟ سؤال يحيل الى آخر: ما «الوطن»؟ بوثقة ذكريات مشتركة لأجيال تقاسمت الآلام والحروب والأحزان والأفراح والرموز والأساطير؟ شراكة أحلام تنهض على رغبة ملحة في العيش المشترك وعلى إحساس قوي بالمصير المشترك؟ قومية مكتملة التشكل أم مجرد محطة عابرة في أفق محطة قادمة، على مرمى حلم أو وهم، قد تكون: أمة الإسلام، وطنا عربياً أو بلاد تامزغا

Lire la Suite →

عبد الهادي خيرات : حتى الآليات الديمقراطية تفرز « شوابن » أي شيوخا. أنا عادة ما كررت قولي على أن الشباب له دماغ الشيوخ


في حوار خاص لإيلاف، قال القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبد الهادي خيرات

2011 الأربعاء 8 يونيو

في حوار خاص لإيلاف، قال القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبد الهادي خيرات إن حركة 20 فبراير زاغت عن الخط الذي رسمته لنفسها منذ البداية عندما حاولت أطراف ركوبها سياسيا،  وأكد مطلبه في ملكية برلمانية إن « تضافرت جميع الجهود المؤمنة بالتغيير » كما اعتبر أن جماعة العدل والإحسان الإسلامية، والنهج الديمقراطي اليساري « لا قيم لها ».

كيف ترد على من يتساءل حول الجدوى من عقد قيادي حزبي للقاء سياسي مع الجالية إن كانت هي محرومة أصلا من المشاركة السياسية؟
– نحن في أوروبا الغربية لدينا تنظيم مهيكل في إطار كتابة إقليمية، و المغرب يعرف نقاشا دستوريا سيعاد بموجبه النظر في العديد من المؤسسات. وفي هذا الإطار فتحنا نقاشا مع جميع المناضلين بمن فيهم المقيمون في أوروبا بخصوص التعديلات الدستورية المرتقبة، و كذلك الإصلاحات السياسية التي ستكون مصاحبة لها، وحضرنا بهذا الشأن ملفا كبيرا يهم مثلا اقتصاد الريع، قانون الأحزاب، اللوائح الانتخابية وغيرها. ولا أظن أن الجالية بالنسبة إلينا مهمشة، هي كذلك عند البعض.
ماذا عن المشاركة السياسية لهذه الجالية؟
– أنا أقصد المشاركة السياسية، فهي مدعوة لإعطاء رأيها في الإصلاحات الدستورية كما هو شأن جميع شرائح المجتمع المغربي.  و نحن لنا وجهة نظر في مساهمة الجالية، على أن تمثل في المؤسسات المقبلين على بنائها، و في الاستحقاقات القادمة. و اقترحنا أن يحدث مجلس أعلى للجالية، كما أننا اقترحنا أن تكون لها مساهمة في الحياة السياسية القادمة. الخطر في الأمر أن الجالية تتعرض اليوم إلى هجمة في بلدان الاستقبال ورسميا لا يوجد تحرك موازٍ لهذه الهجمة.

Lire la Suite →

Dimanche, le Maroc a gagné 4-0, Belkhayat dégage


Tribune : حميد باجو حركة 20 فبراير أمام الباب المسدود، من يتحمل المسؤولية؟


القمع ينزل على متظاهري 20 فبراير في حي اسباتة، وهؤلاء يتصارعون فيما بينهم ولا يصلون إلى أي اتفاق حول أجندة الأيام القادمة، وآخرون يحرضون ويجيشون السكان ضد الحركة.

فما الذي أوصلنا إلى هذا الباب المسدود، أو من الذي أرغمنا على أن لا نختار إلا بين الأبيض والأسود، أو بالأصح بين الأسود والأسود، أسود مخزني وأسود للتطرف والخرافة؟  ألم يبق لشبابنا الحق في اختيار ألوان أخرى من غير ما فرض عليهم مؤخرا داخل الحركة، ألوان تحفز على حب الحياة وحب الوطن؟

كنا نعرف جميعا منذ البداية، مدى الاختلافات الموجودة وسط أجهزة الدولة بشأن كيفية التعامل مع حركة 20 فبراير، وكنا نعايش أيضا من داخل هذه الأخيرة منذ انطلاقتها، مدى التفاوت في التقديرات وفي الأجندات بين مكوناتها.

ولكننا بقينا نحلم أو نعمل من أجل أن نحقق ما قد يبدو مستحيلا: أن لا ينتصر لوبي القمع وحراس المخزن القديم من داخل الدولة، وفي المقابل ألا يعلو صوت التطرف والمزايدات العدمية وسط شباب الحركة.

Lire la Suite →

Le match Maroc Algérie : dommage collatéral, 3 caids tabassés par des « mroud »


Une des incarnation du « Makhzen » dans l’inconscient collectif des marocains est la structure du Caïdat. Le caïd, même en temps modernes, est le représentant de l’administration dans la plus petite parcelle. Il est aidé par les Mkadems, les chioukhs, et les forces auxiliaires, communément appelés « mrouds ».

A Marrakech, la vente des tickets pour le derby maghrébin a connu l’ingérence de certains des forces auxiliaires, qui jouaient au marché noir. Des caïds ont essayé de les en empêcher, alors nos mrouds, connaissant un seul langage, se sont révoltés contre l’incarnation du makhzen : les caids, ils les ont tabassé bien comme il faut. Résultats : 3 caids hospitalisés, et les mrouds déférés devant la justice.

Source : site Alahdath relooké.

Raja, fête les dix titres du Raja


Raja, fête les dix titres du Raja

%d blogueurs aiment cette page :