Archives de Tag: omdh

Années de plomb … au féminin #omdh


Je partage avec vous ce reportage réalisé par la section de Casablanca de l’OMDH, en 2010, à l’occasion de la fête de la femme, présenté dans une cérémonie finale du projet « Années de plomb au féminin ».

Le rapport est à lire sur le blog de la section.

Publicités

بيان بخصوص الحكم الصادر في حق السيد يونس بلخديم #omdh


المنظمة المغربية لحقوق الإنسان

فرع الدار البيضاء

بيان بخصوص الحكم الصادر في حق السيد يونس بلخديم

اصدرت هياة المحكمة الابتدائية لعين السبع بالدار البيضاء يوم 18 ماي 2012 حكما في حق السيد يونس بلخديم  (الناشط في شبيبة حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي و في حركة 20 فبراير بالدار البيضاء ) يدينه بسنتين سجنا و اداء5.000 درهم غرامة, بعد متابعته بتهمة « السب والقذف والاعتداء على رجال الأمن ومحاولة إقتحام مؤسسة عمومية ». و كان السيد يونس بلخديم قد اعتقل خلال وقفة احتجاجية امام مركز الشرطة « الدار الحمراء » بالحي الحسني للمطالبة بإطلاق سراح السيد معاد بلغوات.

 وفي اطار متابعة فرع المنظمة بالبيضاء لأوضاع حقوق الانسان عموما وبالخصوص تعامل السلطات العمومية مع النشطاء السياسيين والحقوقيين تسجل بأسف عميق :

+  استرسال متابعة ناشطين سياسيين و حقوقيين و مضايقتهم.

+ استمرار التشنج في علاقة السلطات العمومية في تعاملها مع بعض مظاهر الاحتجاج السلمي و عدم احترامها لحق التظاهر السلمي.

 كما انها سجلت:

+ عدم احترام بعض الناشطين للمقتضيات القانونية و محاولة تكييف بعض القضايا ذات الصلة بالحق العام الى قضايا سياسية.

 وقد قام  فريق من اعضاء من فرع المنظمة المغربية لحقوق الانسان بالدار البيضاء بملاحظة اطوار المحاكمة واطلعوا على ملف  قضية السيد يونس بلخديم واتصلوا بهياة الدفاع, ممثلة في الاستاذ العربي الشنتوفي وكذا بعائلة المتهم وسجل الفريق الملاحظات التالية:

+  رفض طلب دفاع السيد يونس بلخديم عرضه على خبرة طبية للكشف عن حقيقة ادعاء تعرضه للتعذيب في مخفر الشرطة.

+ تراجع شاهدين إثبات عن شهادتيهما امام الشرطة القضائية حين عرضهما على هياة المحكمة.

+ عرض النيابة العامة لأدلة اتهام ضعيفة ( عصا خشبية ) غير مشمعة.

+ تكوين قناعة هيأة المحكمة بناء على محضر الشرطة القضائية في مواجهة شهود الدفاع المؤكدين لسلمية الوقفة الاحتجاجية.

بناءا عليه, و تذكيرا بموقف المنظمة القاضي بماسسة حق التظاهر السلمي ( تقرير احداث صفرو 2008 ثم مذكرة حول تعديل الدستور في 2011 ) فان فرع المنظمة المغربية لحقوق الانسان :

+ يطالب باطلاق سراح السيد يونس بلخديم و كل النشطاء المعتقلين اثناء وقفات احتجاجية

+ يطالب بالمحاكمة العادلة للسيد يونس بلخديم اذ انتفت شروطها في المرحلة الابتدائية؛

 + يعلن عن مواصلة ملاحظته لأطوار المحاكمة في المرحلة الاستئنافية.

+ يدعو السلطات العمومية الى احترام المقتضيات الدولية و الدستورية و القانونية في احترام حق التظاهر السلمي و ضمان عدم استهداف الناشطين.

+ يدعو جميع الناشطين الى احترام القانون و مؤسسات و موظفي الدولة كشرط لاعتبار سلمية احتجاجاتهم و نضالاتهم المشروعة.

المنظمة المغربية لحقوق الانسان

فرع الدار البيضاء

28 ماي 2012

البيــان العــام للمؤتمر الوطني الثامن #OMDH


إن المؤتمر الوطني الثامن للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، المنعقد بالرباط وبوزنيقة  أيام 06- 07 -08 أبريل 2012 تحت شعار  » إعمال المساواة ضمانا لسيادة حقوق الإنسان « ، والذي تم التمهيد لأشغاله بندوة فكرية موضوعاتية حول موضوع : » الحركة الحقوقية والتحديات الراهنة « ، بمشاركة خبراء وطنيين ودوليين وممثلي منظمات غير حكومية، أثارت مجموعة من التساؤلات والإشكاليات المطروحة على الحركة الحقوقية دوليا وإقليميا ووطنيا.

وبعد النقاش البناء والعميق الذي تلا تقديم التقريرين الأدبي والمالي من طرف المكتب الوطني السابق، والمصادقة عليهما.

وبعد مناقشة مقترحات تعديل القانون الأساسي ومشروع تطوير أداء المنظمة.

اعتبارا:

–  لاستناد المنظمة إلى مرجعية كونية ترتكز على قيم الكرامة الإنسانية المتأصلة والحرية والمساواة والعدل؛

–  لتعلقها بالسلم والشرعة الدولية؛

–  لتقيد عملها بنص الدستور و ما يفتحه من آفاق لضمان إعمال حقوق الإنسان؛

–  للتكامل والترابط بين إقرار حقوق الإنسان واحترام سيادة القانون أساسا للاستقرار والأمن والعدالة الاجتماعية؛

–  لكون الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والإيكولوجية والحق في التنمية، منظومة كلية لا تقبل التجزئة؛

–  لتحصيل منجزات هامة في مجال حقوق الإنسان بفضل نضالات الحركة الحقوقية وتبصرها؛

–  لأهمية وضرورة الحرص على ترسيخ هذه المكتسبات وتحصينها من أي تراجع أو انتكاس؛

–  لهوية المنظمة كمكون متميز من مكونات الحركة الحقوقية المغربية؛

–  لاستقلالية المنظمة عن الدولة والفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين؛

–  للدروس والعبر المستخلصة على مدى أكثر من ثلاث وعشرين سنة من النضال الهادف إلى ترسيخ قيم حقوق الإنسان.

فإن المؤتمر الوطني الثامن للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان يصدر البيان العام الآتي:

Lire la Suite →

#OMDH #RIPAmina إلغاء ممارسة تزويج المغتصبة


بيـان

إلغاء ممارسة تزويج المغتصبة

وضعت الشابة أمينة الفيلالي (16 سنة من مدينة العرائش) حدا لحياتها نتيجة إرغامها على الزواج بمغتصبها !

إن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إذ :

–  تستحضر المعايير الدولية المتعلقة بحقوق المرأة والأسرة… خاصة المادة الثالثة والعشرين (23) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية،  والتي تنص في فقرتها الثالثة (3) على أنه « لا  ينعقد أي زواج إلا برضا الطرفين المزمع زواجهما رضاء كاملا لا إكراه فيه »؛

–  تذكر بكون ممارسة تزويج المغتصبة عملا غير مشروع أخلاقيا واجتماعيا وحقوقيا، وتطالب بإلغاء المادة 475 من القانون الجنائي المتعلقة بتزويج المغتصبة من الجاني وكذا تعديل الفصل 20 من مدونة الأسرة بشأن تزويج القاصرات؛

–  تستعيد مواقفها بخصوص ضرورة توفير الحماية اللازمة للطفلات والنساء من كل أشكال العنف.. إعمالا لحقوقهن ومراعاة لمصالحهن…؛

–  تعتبر الاغتصاب فعلا إجراميا موجبا للجزاء… ولا يمكن التماس أي تبرير له ؛

–  تؤكد أن تزويج ضحايا الاغتصاب الجنسي يؤدي إطرادا إلى مراكمة المعاناة النفسية وتوسيعها داخل مؤسسة الأسرة وبالتالي إعاقة بناء مجتمع سليم؛

–  تدين بشدة فعل الاغتصاب لكونه ممارسة عنفية؛ وجريمة تتأسس على القهر الجسدي والنفسي؛

–  تلح على إخراج القانون المتعلق بحماية النساء والطفلات من كل أشكال العنف، والذي سبق مناقشته من طرف مؤسسات رسمية ومكونات المجتمع المدني العامل في مجال حقوق الإنسانP

–  تعبر عن تعازيها الحارة لعائلة الطفلة أمينة الفيلالي وتتضامن مع  باقي الطفلات اللواتي  تعرضن لمثل هذه المحنة  والمأساة.

Evènement de Laayoune : Quelle approche pour les conflits sociaux?


L’Organisation marocaine des droits humains, section de Casablanca, en coordination avec l’espace de Casablanca de dialogue de gauche, a organisé, jeudi 29 Décembre 2010, une table ronde autour du thème : « Evènement de Laayoune : Quelle approche pour les conflits sociaux ? ». Au commencement du débat, Said Khoumri, membre de l’OMDH, a insisté sur l’importance de la rencontre, et son intérêt à échanger les points de vue entre acteurs de la société civile, calmement et sereinement, en vue d’aboutir à une approche commune à adopter face aux conflits sociaux. Ainsi, a-t-il expliqué, le débat sera articulé en deux axes : évènements de Laayoune et observations sur le conflit.

Lire la Suite →

Qui veut la peau de l’OMDH, des défenseurs des droits humains au Maroc ?


Le 1er Octobre dernier, l’OMDH organisait un hommage à 3 défenseurs des droits humains dans la région  : Driss Yazami – Président de la fondation euro-méditerranéenne pour les défenseurs des droits humains,  Kamel Jendoubi, – Président du réseau euro-méditerranéen des droits humains et Johannes van der Klaauw représentant du HCR à Rabat, ayant tous contribué à la solidarité, morale et matérielle, entre défenseurs des droits humains dans la région. Ce grand évènement  d’hommage devrait se dérouler en présence notamment de Souhair Benlahcen, Présidente de la FIDH, de Mokhtar Etterifi, Président de la ligue tunisienne des droits humains, Mustapha Bouchachi, Président de la ligue algérienne pour la défense des droits humains, de Bahi Dine Hassane, Directeur du Centre le Caire des études des droits humains, de Raji Sourani, Président du Centre palestinien pour les droits humains, et de plusieurs défenseurs des droits humains. Les préparatifs et les démarches administratives ont commencé au moins un moins à l’avance, mais les autorités marocaines ont souhaité gâcher cet évènement en interdisant Kamel Jendoubi de rentrer sur le territoire marocain, sans motif !

Kamel Jendoubi était au Maroc en tant que président du réseau Euro-med des ONG des droits humains en Juillet dernier. Il a été aussi au Maroc pour les négociations du statut avancé Maroc-UE. En grand ami du Maroc, qu’il considérait comme son vrai second pays ( notons qu’il est tunisien naturalisé français ) son refoulement nuit gravement à l’image du Maroc, pays qui s’essaie de tourner la page du passé. Il semblerait que les autorités marocaines ont agi ainsi sous pression du pouvoir tunisien, auquel Jendoubi est un grand opposant, expulsé depuis 2000 et privé de son passeport. Les autorités françaises se sont tues également dans cette affaire. Ainsi une quarantaine d’ONG ont-elles signé en commun un communiqué dénonçant cette interdiction. La présidente de l’OMDH a ainsi acté qu’au 1er Octobre de chaque année, il sera célébré la journée nationale des défenseurs des droits humains en commémoration de ce triste jour où est attaqué tout défenseur DDH dans la région. 

Lire la Suite →

Les militants des droits humains s’unissent contre la disparition forcée


Ce 30 Août est un grand jour pour le mouvement des militants des droits humains au Maroc. Ainsi l’OMDH a-t-elle organisé, via sa section de Casablanca, une soirée artistique pour lancer sa « campagne nationale pour la ratification de la convention internationale pour la protection de toutes les personnes contre la disparition forcée ». La soirée a été entamée par un mot de la section de l’OMDH rappelant que l’organisation « avait participé en 2008 à «la campagne internationale pour inciter les gouvernements à ratifier la convention, de part son affiliation au collectif international d’ONG oeuvrant dans ce sens ». L’OMDH a reçu la réponse du premier ministre du Maroc que la dite convention s’inscrit dans les préoccupations du gouvernement et qu’elle est dans la procédure de ratification ». Le mot d’ouverture a rappelé que la décision de l’organisation de lancer cette campagne nationale, à l’occasion de la journée internationale du disparu, vient en action de « sa stratégie nationale de lutte contre l’impunité, de la recommandation de son 7ème congrès de l’urgence de la ratification de la convention et des recommandations de l’IER concernant la consolidation constitutionnelle des droits humains ». Pour rappel, le 6 Février 2007, 57 Etats ont signé, mais non ratifié, cette convention dont le Maroc : France, Albanie, Algérie, Argentine, Autriche, Brésil, Burkina Faso, Burundi, Congo, Croatie, Ghana, Guatemala, Haïti, Japon, Lituanie, Maldives, Moldavie, Maroc, Ouganda, Sénégal, Serbie, Sierra Leone, Macédoine, Tchad, Tunisie, Vamatu, Belgique, Bolivie, Bosnie Herzégovine, Cameroun, Cap Vert, Chili, Comores, Costa Rica, Cuba, Chypre, Finlande, Grenada, Honduras, Inde, Kenya, Liban, Luxembourg, Madagascar, Malte, Mexique, Monaco, Mongolie, Monténégro, Niger, Paraguay, Portugal, Somova, Suède, Uruguay, Mali, Azerbaïdjan.

Une production théâtrale a embellie la soirée au théâtre Hassan Sqalli à Casablanca à laquelle ont assisté quelques 160 personnes représentant des ONG de droits humains. « Lui… ! » est une pièce de théâtre mise en scène par le dramaturge Ahmed Jaouad suite à une adaptation du texte de Driss El Mesnaoui. La pièce raconte l’histoire d’un détenu qui décide d’écrire pour sauvegarder la mémoire, et se fait le procès par … le stylo et la feuille ! En marge de la soirée, un hommage a été rendu aux familles des disparus et une allocution a été prononcée par Hassan Ouazzane, du FMJV, en leur nom.

 

En début de soirée, et au siège du Forum Marocain Vérité et Justice FMVJ, Amina Bouayach, présidente de l’OMDH a appelé « toutes les ONG des droits et tous les acteurs dans le domaine, y compris les partis politiques, a constituer un collectif pour inciter le gouvernement marocain à ratifier la convention internationale et constitutionaliser la criminalisation de la disparition forcée, la torture et tous les traitements inhumains, en rejoignant son appel à la campagne nationale ». « Aucun prétexte, ni aucune circonstance ne peut justifier la disparition forcée » Ajoute Bouayach. Benabdeslam, vice président de l’Association Marocaine des Droits Humains AMDH a rappelé « les recommandations fortes de l’IER qui appellent à la consolidation des droits humains, notamment dans la lutte contre la disparition forcée ». « Les attentats, condamnés et condamnables, du 16 Mai 2003 nous ont fait un amer rappel, nous victimes et familles des victimes des années de plomb. Nous devons œuvrer d’une manière collective entre toutes les ONG pour consolider les droits humains dans notre pays et préparer le prochain symposium national des droits humains, afin de donner un second souffle à notre mouvement. Concernant le sujet des disparition forcée, nous souhaitons que Mme Bouayach prenne l’initiative et propose une rencontre sur le sujet ». Les participants à cette rencontre de FMVJ ont par la suite rejoint en bloc la soirée théâtrale organisée par l’OMDH.

Hommage à Abdellah Ouelladi


Aux grands Hommes … la patrie doit être reconnaissante !

Mardi 19 Janvier, feu Abdellah Ouelladi nous a quitté. Le défunt est une perte pour le Maroc et pour tout le mouvement des droits humains. Militant de longue date, ancien membre du bureau exécutif de l’UNEM, militant de l’USFP, membre fondateur puis président de l’OMDH, Si Abdellah Ouelladi était avocat au barreau de Casablanca. « Il s’agit, bien sur, de lutter contre la mort. D’opposer à la mortalité individuelle cette forme d’immortalité collective qui est celle de la continuité du groupe, .. mais aussi de la nation » ( Jean Daniel, Noubel Obs. H.S. Juin 98 ), c’est ainsi que l’OMDH et la famille du défunt organisent une rencontre commémorative le Vendredi 12 Mars 2010 à la maison de l’avocat à Casablanca et invitent tous ceux et celles qui ont côtoyé « Si Abdellah » à témoigner.

Abdellah Ouelladi a été de tous les combats. De la défense de la préservation des droits et de la dignité humains, le combat de l’égalité, au combat politique pour l’établissement de l’Etat de droit en passant par les grandes questions internationales : Palestine, Irak, Afrique du sud, … le défunt militant n’a jamais ménagé ses efforts pour les bonnes causes et a côtoyé de grandes figures du militantisme mondial pour la liberté et les droits humains : Yasser Arafat, Nelson Mandela, Abderrahmane Youssoufi, Kofi Anan, …

Ce défenseur des droits humains croyait sincèrement à l’universalité des valeurs du droit international. Militant de gauche, il s’est opposé à la compagne sécuritaire qui a suivi le 16 Mai 2003 contre les islamistes soupçonnés, car il pense que « Le principe de présomption d’innocence est sacré. Il sert aussi bien le prévenu que le citoyen qui peut, du jour au lendemain, se retrouver à la place, peu enviable, d’accusé. Je pense que nous ne pouvons pas combattre la haine par la haine. Si nous condamnons au préalable dans nos têtes, le procès devient simple formalisme ». Pour lui, l’OMDH est « une association humanitaire aux standards internationaux, en même temps indépendante des partis politiques et des pouvoirs publics. L’idée était d’être au service des droits de l’homme tels qu’universellement reconnus ». Convaincu de l’essence de la justice transitionnelle, il a soutenu l’IER tout en se démarquant et critiquant. Il avait d’ailleurs demandé à son installation d’associer le concept de « vérité » aux deux concepts portés : Equité et réconciliation. Par ailleurs, il était convaincu que c’était le bon chemin à suivre. Sans équivoque, il avait déclaré à l’ouverture du dernier congrès de l’Organisation : « Même si nous voudrions le [le procès des responsables des violations graves des droits de l’homme du passé] faire, notre justice n’est pas qualifiée pour l’instant et notre code pénal doit subir un certain nombre de changements pour rendre justement cette lutte contre l’impunité opérationnelle ».

Feu Abdellah avait des qualités intrinsèques d’écoute, de sincérité, d’ascèse, … Ce sont ces mêmes qualités qui ont fait de lui un grand leader et un grand homme, à qui la patrie doit être reconnaissante. Mehdi Benbarka, cher au défunt et sujet de son travail de quête de vérité, disait de cette catégorie d’hommes ( Nos responsabilités. 19 Mai 1957 ) : « Il y a des qualités qui ne peuvent être acquises et qui sont pourtant indispensables au cadre. Elles se rattachent à la disponibilité intellectuelle et au penchant naturel qui font qu’un homme ou une femme est apte à l’encadrement. Il s’agit de la fidélité et de l’abnégation au service de l’intérêt de la patrie mis au dessus de l’intérêt personnel ».

Premier Sommet UE-Maroc: Le statut avancé doit se traduire par une relance des réformes démocratiques au Maroc


Réaction et commentaires du Réseau Euro-Méditerranéen des Droits de l’Homme (REMDH) suite à la Déclaration conjointe publiée lors du premier Sommet UE-Maroc qui s’est tenu les 6 et 7 Mars 2010 à Grenade.


Le REMDH note avec satisfaction que la  déclaration conjointe réaffirme les droits de l’Homme comme étant « l’un des piliers fondamentaux du partenariat UE-Maroc ». Il salue l’accent mis sur la nécessité de mettre en œuvre toutes les recommandations de l’Instance Equité et Réconciliation (IER) ainsi que de poursuivre les réformes en matière de justice, de liberté d’expression, de presse et d’association.

Lire la Suite →

Media, intermédiation dans un Etat de droit


Said Khoumri : « Il n’y a pas de solutions aux problématiques de la presse en dehors de la réforme de la justice et la révision du texte encadrant la liberté d’expression et de la presse ».

Boubker Largou : « Nous renouvelons l’appel de l’OMDH aux professionnels et aux institutions professionnelles, eu égard de leur rôle d’intermédiation et de proposition, à établir des conceptions en relation avec les affaires de la profession capables de s’intégrer dans le système judiciaire escompté et qui conviendrait à un pays qui aspire à la démocratie, et son initiative, avec le concours tous les défenseurs des droits élémentaires à la préparation d’un symposium national dans les plus brefs délais pour se concerter au sujets de la presse, le respect des droits humains, instauration de la démocratie et la suprématie de la loi, comme bases de toute société démocratique respectant les droits humains ».

Mustapha Kassou : « Pourquoi on nous compare à la Tunisie et pas à la Suède en matière de liberté de la presse ? nous refusons cette logique de comparaison et nous souhaitons simplement l’engagement au respect des chartes internationales ».

Abderrahim Tafnout : « Quand les marges de liberté s’élargissent, l’ambition de l’expression grandit et, de facto, les aires de confrontation augmentent ».

L’année 2009 a connu un ensemble de dossiers mettant la presse et les médias sujet de débats ( poursuite 3 journaux, affaire Nichane, fermeture Akhbar Alyaoum, prison pour directeurs almasse et almichaal, amende et saisie à l’encontre de Economie & Entreprises, amende contre almassae, dossiers des blogueurs, débtas sur le paysage audiovisuel au parlement, … ). Dans ce contexte, en préparation de l’initiative de l’Organisation Marocaine des Droits Humains OMDH concernant un symposium national relatif au sujet et en célébration de la 61ème anniversaire de la déclaration universelle des droits humains, la section de Casablanca de l’OMDH, en collaboration avec l’Institut Supérieur du Journalisme et de la Communication, a organisé une conférence autour du thème : « Presse, média et droits humains », ayant connu une participation massive des étudiants de l’Institut ISJC, d’activistes des droits humains, d’universitaires, syndicalistes, de blogueurs et d’intéressés.

Pour Said Khomri, professeur universitaire et modérateur, la conférence vient dans le contexte de succession de procès relatifs à la presse, aux médias et à l’Internet. « Ces problématiques et dislocations interpellent essentiellement le texte encadrant la liberté de la presse, l’indépendance de la justice et la gestion de la profession de la déontologie » estime-t-il. Pour sa part, Boubker Largou, secrétaire Général de l’OMDH, a marqué sa joie de voir la participation massive des jeunes à cette conférence pour débattre du thème des médias et droits humains. Il a renouvelé dans son intervention « l’appel de l’OMDH aux professionnels et aux institutions professionnelles, eu égard de leurs rôle d’intermédiation et de proposition, à établir des conceptions en relation avec les affaires de la profession capables de s’intégrer dans le système judiciaire escompté et qui conviendrait à un pays qui aspire à la démocratie, et son initiative, avec le concours de tous les défenseurs des droits élémentaires, à la préparation d’un symposium national dans les plus brefs délais pour se concerter au sujet de la presse, le respect des droits humains, instauration de la démocratie et la suprématie de la loi, comme bases de toute société démocratique respectant les droits humains ».

Et Mohamed Kassou, professionnel, acteur des droits humains et du syndicat, de se demander : « Pourquoi l’on veut nous comparer à des pays comme la Tunisie ou autres qui violent le droit d’expression alors qu’on nous compare pas à la Suède par exemple ou d’autres pays démocratiques, où la presse occupe une place d’avant-garde et jouit d’espace immense de liberté ? » avant d’insister sur « le refus des défenseurs des droits humains du principe réducteur de la comparaison. Nous demandons de commencer par le respect des chartes internationales sur le sujet ! ». Il renchérit : « Nous avons une justice spécialisée, mais en l’extermination de la presse, en prononçant des amendes faramineuses et les jugements de privation de liberté ! », avant d’ajouter que « nous devons nous demander également qu’est ce qu’a fait le corps de la presse pour la liberté d’expression, la solidarité professionnelle et le respect de la déontologie ».

Abderrahim Tafnout, journaliste et penseur, a exposé dans son intervention plusieurs problématiques philosophiques et historiques du conflit entre la presse et les détenteurs de pouvoirs. « Pourquoi ce conflit ? A-t-il un justificatif » se dit-il, avant d’ajouter également « que quand les marges de liberté s’élargissent, l’ambition de l’expression grandit et, de facto, les aires de confrontation augmentent. Depuis la naissance de la presse en Angleterre et en Amérique aux trentaines du 18ème siècle, sur la base des rumeurs, sa relation a été toujours conflictuelle avec le politique, détenteur d’un pouvoir. Le modèle français est également est aussi intéressant. L’histoire de « j’accuse » d’Eimle Zola montre comment est sortie la parole du cercle académique à la société pour un débat public ». D’un autre côté, Tafnout considère que le journaliste est garant de la pluralité, avant de critiquer vivement l’état du paysage audiovisuel qui enfreint cette règle essentielle. « Il faut aussi avouer qu’une certaine presse exerce la diffamation et l’injure, nous devons nous référer à une justice équitable dans ces cas et invoquer les instances professionnelles en matière de respect de la déontologie » martèle-t-il. Il considère aussi que « le premier enseignant du journaliste, à part son métier, est le défenseur des droits humains. Ce dernier défend la victime du dépassement, quel qu’elle soit ! » avant d’appeler dans ce sens à « une alliance stratégique entre le journaliste et le défenseur des droits humains pour construire le code national de la presse et des médias ».

Au terme de la conférence, les participants ont appelé :

  • Les autorités publiques à se référer à la justice concernant la question de la presse, éviter les décisions de l’administration et dépasser le traitement conflictuel avec les dossiers de la presse, des médias et d’Internet, prenant en considération que leurs acteurs sont des associés dans la construction de l’Etat de droit, et à considérer que la réforme de la justice est une question capitale dans le respect du droit d’expression ;
  • Les professionnelles et les institutions professionnelles, eu égard leur rôle d’intermédiation et de proposition, à établir des conceptions en relation avec les affaires de la profession capables de s’intégrer dans le système judiciaire escompté et qui conviendrait à un pays qui aspire à la démocratie ;
  • A la coopération entre les instituts de formation, les organisations de défense des droits humains et les organismes professionnelles pour instituer l’inexcitable relation entre la liberté de la presse et les droits humains.
  • Construire une alliance stratégique entre le journaliste, les organisations de défense des droits humains et les organismes professionnelles pour bâtir « le code nationale de la presse ». Dans ce sens, les participants ont demandé à l’OMDH de continuer dans sa préparation à un symposium national auquel elle a appelé, eu égard de ce qu’il peut apporter pour donner un nouveau souffle entre tous les intervenants et acteurs dans ce domaine, à partir de la force de proposition possible.

« Dix commentaires essentiels autour d’une décision prononcée dans le procès de détenus ayant des opinions politiques »


« Nous présentons à travers ce rapport une distinction au sujet de la qualité des détenus, les considérant des détenus ayant des opinions politiques et non pas des détenus politiques, du moment que leur procès ne se base pas sur leurs activités politiques », c’est ainsi qu’a présenté Amina Bouayach, présidente de l’Organisation Marocaine des Droits Humains OMDH, les six détenus : Mouatassim, Serriti, Mae Laïnaïne, Najibi, Marouani et Rgala, lors de sa présentation au siège de l’OMDH à Rabat le Mercredi 02 Décembre du rapport intitulé « Dix commentaires essentiels autour d’une décision prononcée dans le procès de détenus ayant des opinions politiques ».

C’est devant un parterre de juristes, de chercheurs, de politiques, de journalistes et de défenseurs des droits humains, Bouayach a présenté le rapport de l’organisation considéré comme « le premier du genre dans la région Afrique du Nord et Moyen Orient ». Le rapport part de plusieurs références : la nature de l’OMDH en tant qu’Organisation Non Gouvernementale d’utilité publique et son devoir et son droit de défendre les droits humains conformément aux standards internationaux, ses habitudes de suivi de la marches des procès, son identité dans le sens du lien entre respect des droits humains et établissement de la démocratie. Le rapport part aussi de l’appel de Casablanca du 1er congrès international du mouvement arabe des droits humains, organisé en 1999 par l’OMDH et le centre du Caire des études des droits humains, qui a appelé à « demander aux gouvernements arabes de légaliser le droit de rassemblement et de l’organisation pacifique de tous les groupes et forces idéologiques et politiques y compris les groupes de l’Islam politique non armés … et la nécessité pour les militants des droits humains de se conformer aux standards internationaux et de la neutralité politique qu’exigent la défense des victimes des droits humains quelque soit leur identité politique et idéologique ». Le document de l’OMDH fait allusion également au rapport de l’IER dans « les contextes multiples de la réconciliation du Maroc avec son passé dans le sens de la réconciliation avec la loi, source de légitimité et le rôle de la justice indépendante comme pouvoir de jugement dans les conflits de société … et l’habilitation temporelle déterminé par l’instance à 1999 », alors que les poursuites d’une manière ou d’une autre revient à une époque antérieure et avant leurs révisions idéologiques. Dans ce sens, les détenus ont exprimé « des idées et positions considérées dans le vif des éléments inscrits dans la culture politique marocaine dans le cadre de la constitution », renchérit le rapport, avant de présenter un ensemble « d’idées politiques à caractère pacifique » esprimés par les détenus soit pendant le procès soit antérieurement soit lors de la discussion le 10 Juillet dernier de l’article intitulé « Oui la réforme démocratique est une possibilité marocaine » au siège de l’OMDH et en partenariat avec l’institution Alwassit présidée par Khadija Merouazi en présence de plusieurs intellectuels et politiques ( abdellah Hamoudi, Amina Masoudi, Mohammed Darif, Mohamed Soual, Hassan Tariq, Mustapha Khalfi, Mohamed Hafid, Abdelali Hamidine, Ahmed Bouachrine, Naima Bnouwakrim, Latifa Bouchoua, Driss Bennani, Mohamed Sassi ). « Nous sommes avec une monarchie démocratique et avec un Islam sunnite et malékite. Nous ne prétendons pas représenter l’Islam ou avoir l’exclusivité de parler en son nom, nous sommes une compréhension dans le cadre du référentiel islamique » avoue Mouatassim par exemple. Le rapport cite aussi les propos de Najibi : « Nous aspirons à la construction d’une nation libre et démocratique où le citoyen jouit de sa pleine citoyenneté … et ceci n’adviendra que par la liberté … c’est ce pourquoi nous aspirons dans le Parti Socialiste Unifié PSU, qui trace comme principe la diversité et l’opposition pacifique ».

Ainsi, les commentaires du rapport avait pour thématiques :

  • La penchée de la conviction de la cour à la thèse du juge d’instruction et des PV de la police judiciaire.
  • Le recours dans les procédures d’instruction et la demande de traitement pour doute légitime.
  • La position de la défense et les procédures concernant la torture, comme facette de l’indépendance vis-à-vis des PV de la police.
  • Absence de justification pour la poursuite en détention.
  • Le droit à la convocation de témoins et la relation avec la conviction tranchée de la cour.
  • Position de la cour du recours à propos de l’exposition des armes.
  • Appréciation d’un témoignage d’un accusé dans la conviction de la cour.
  • Rôle de la justice criminelle dans l’appréciation des faits – modèle de la rencontre de Tanger.
  • Le verdict prononcé et sujet de justification : réponse à appel au vice.
  • Absence de justifications basées sur le déroulement du procès dans le verdict.

Me Khalid Sefiani, intervenant au nom de la défense des six détenus ( défense composée entre autres des Me Khalid Sefiani, Abderrahmane Benmeur, Abderrahim Jamai, Abderrahim Benbarka ), a insisté pour intervenir comme « défenseur de droits humains, en tant qu’avocat, mais en tant que politique », pour avancer que « la justice marocaine est un destin, elle n’a aucune indépendance ni aucune compétence intellectuelle ni juridique ». Il a appelé toutes les composantes de l’Etat, qui parle désormais du projet de la réforme de la justice, spécialement après le discours royal sur le sujet, que « l’appel dans ce procès serait une échelle pour mesurer la volonté de la réforme de la justice ». « Ce procès a battu tous les records de l’absurde : 1 an et demi entre instruction et procès, plus de 30 séances, 150 invocations de vices de forme, 149 rejet d’invocations de vices de forme, comme cela a été décrit dans ce rapport de l’OMDH » ajoute l’avocat avant de conclure par démontrer les déséquilibres au niveau des déclarations du ministre de l’intérieur, « comme intervention abjecte dans le procès et condamnation précoce à l’instruction », ou sur le registre des armes ou de l’affaire du citoyen Azengout.

« Le procès est une pièce théâtrale. Imagniez que Najibi, militant de l’Organisation de l’Action Démocratique Populaire, est poursuivi pour ses tentatives de recrutement en faveur d’une jamaa terroriste islamique pour la simple raison qu’il a reçu, un jour, un colis de la part d’un individu messager de son frère et qui contient un médicament envoyé de Belgique » avance Sefiani avant de « regretter le refus de la cour de convoquer les témoins demandés par la défense : 1- Ministres de l’intérieur et de la communication pour leurs propos condamnant les dix détenus avant le procès, 2- Herzenni pour ces déclarations dans une émission de télévision qui mettent à l’eau les accusations des détenus 3- Des personnalités politiques et des droits humains pour témoignage à propos des six détenus ». ( Assidon s’est présenté pour témoigner en tant que citoyen marocain de confession juive, ayant connu Mouatassim et Marouani ).

« la détention est politique » affirme Sakina Kada, femme de Serriti, intervenant au nom des familles des détenus après avoir remercié l’OMDH et tous les défenseurs des droits humains pour leur solidarité. « Nous souhaitions que la justice soit arbitre entre nous, à condition qu’elle soit indépendante et intègre, mais le juge était dépassé, le procès était plus grand que lui. Nous avons constaté qu’il y avait une partie qui lui dictait ses positions » ajoute Kada, en donnant l’exemple de la demande de constatation de caméras fixés sur les murs de la cour. « La justice au Maroc ne jouit ni de l’indépendance ni de l’intégrité » conclut-elle non sans certitude.

De son côté, Karam, avocat, ex-membre du bureau politique de l’USFP et membre fondateur de l’OMDH, considère que « ceux-là sont le modèle de détenus politiques. Depuis ce que l’on a appelé complot de 1963, les accusations de terrorisme, d’armes et de complot étaient tjrs présentes ». « Le verdict était prévisible eu égard des déclarions du ministre de l’intérieur lors du point de presse et de la décision du dissolution du parti » ajoute Karam avec beaucoup d’amertume. Pour Khadija Marouazi, elle pense « que si nous disions précédemment qu’il y avait une grande perturbation dans le traitement de certains dossiers, aujourd’hui, dans ce procès, il faut qu’on dise qu’il y a retour en arrière ».

A la fin de la présentation du rapport, l’OMDH a levé sa « seule et unique » recommandation qui se manifeste « dans l’attente de la phase de l’appel … l’OMDH appelle l’instance de jugement à faire bénéficier les six détenus de la libération provisoire, à réagir positivement avec leurs doléances … visant à retrouver leurs droits légitimes, et en premier chef procéder à une enquête complémentaire sous une optique équitable et impartiale loin de ce qui a été amené par les PV de la police judiciaire ».

Finalement, dans le Maroc nouveau, le résultat de la manche défenseurs et « défonceurs » des droits humains semble déterminant pour l’avenir de ce pays !

Pour suivre le début de cette affaire, voir l’ancien blog d’Ibn Kafka.

Citoyenne décèdée après 3 jours d’ignorance dans les urgences d’un hôpital à Casa : Sa vie est plus importante qu’une Ammarya


«خديجة ..»  تقضي نحبها بعد ثلاثة أيام من افتراش أرض المستعجلات

«عفاك أختي عاونيني.. كولي ليهم يتاصلوا بالقوات المساعدة .. بغيت نمشي تيط مليل قبل ما يفوت الحال عليا ..»،  بهذه الكلمات توسلت إلينا «خديجة لحديجي» خلال لقائنا بها بقسم المستعجلات ابن رشدبالدار البيضاء قبل ثلاثة أيام. لكنها كانت الكلمات الأخيرة لصاحبة الجسم المنخور التي شكلت حالة ضمن حالات تشرد أخرى تضمنها استطلاع أنجزناه يوم عيد الفطر الأخير بقسم المستعجلات…

وحدها المسكينة، كانت تعرف حجم معاناتها وتدرك حلول أوانها، فيما لم ننتبه للأسف حين قيامنا بواجب مهني أنها ليست مجرد حالة تشرد عادية غير محتومة الأجل. لكن «خديجة لحديجي»، لفظت أنفاسها الأخيرة يوم الثلاثاء  22 شتنبر الجاري على الساعة السابعة مساء، كقطة منبوذة وسط كومة الفضلات، التي أحاطت بها طيلة الثلاثة الأيام داخل قسم المستعجلات.

عدد من العاملين بهذا القسم يؤكدون أن « خديجة »، ذات الأربعين سنة، كانت تعاني قيد حياتها من مرض مزمن. وكانت بحاجة إلى الإشراف الطبي، الذي لم تحض به، حيث لم يجد رجاؤها في الحصول على المباشرة الطبية أذانا صاغية سيما وأنها كانت عاجزة على الحراك ومحرومة من عائلة تدافع عن حقها في التطبيب.

يقال : » إكرام الميت دفنه… » لكن حالة «خديجة ..» لن تحضى بهذا « الإكرم » بعدما تم إيداع الجثة الهامدة مستودع الأموات بالجناح رقم 39 التابع لمستشفى ابن رشد.. ولن يؤشر على دفنها إلا بعد مرور ثلاثة أشهر ويوم واحد عن تاريخ الوفاة. إذ لم تعثر إدارة قسم المستعجلات، التي كانت تنتظر موت السيدة لنقلها خارج هذا القسم، على أوراق ثبوتية تحدد هويتها. اللهم عدد من الشهادات الطبية التي تشير إلى طبيعة مرض « خديجة » بالإضافة إلى اسمها.

لم تتمتع خديجة طوال إقامتها «على الأرض» بقسم المستعجلات بأي إشراف طبي أو إسعافات أو حتى بتوجيهها إلى قسم من الأقسام المتخصصة بالمستشفى.

مكر الصدف، بل قساوة الحياة، جعلت « خديجة لحديجي » تعلم أن الأرضية تحديدا، التي افترشتها لثلاثة أيام بمكان بقسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي ابن رشد، كانت احتوت قبلها جسد شيخ مريض بالبروستاتا واحتضنته إلى أن فارق هو الآخر الحياة. لقد حلت محله كما لو أنها كانت تعي قرب نهايتها. بل وأنها ستكون على شاكلة نهاية هذا الشيخ، الذي لم يكن يملك ثمن الفحص بالأشعة. وظل راقدا على أرض قاعة الاستقبال بمستعجلات «ميرزكو» أربعة عشر يوما، قبل أن يلفظ أنفاسه دون أن يجد من يلتفت إليه. بل  ظلت جثته على الأرض بعد وفاته السبت الماضي من الثانية عشرة زوالا إلى الرابعة مساء قبل أن تنقل إلى مستودع الأموات. اللامبالاة، واللارحمة… شعاران تشهرهما المستعجلات في وجه الوافدين المعوزين ولاتفلح الموت في تغييرهما…

رحاب حنان

الاحداث المغربية

OMDH sur l’affaire de la censure nichane – tel quel


لا لحجز وإتلاف عددي « نيشان » و  » تيل كيل « 

صرحت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء بتاريخ 5 غشت 2009 برفض الطعن الذي تقدم به السيد رضى بنشمسي مدير نشر مجلتي « نيشان » و » تيل كيل » في شأن  قرار  وزارة الداخلية القاضي بحجز الأسبوعيتين المذكورتين يوم فاتح غشت 2009 بدعوى نشر استطلاع للرأي حول حصيلة عشر سنوات من حكم جلالة الملك محمد السادس..

كما تم منع توزيع يومية لوموند الفرنسية لنشرها نفس الاستطلاع يوم الثلاثاء 4 غشت 2009..

إن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان التي تتابع بانشغال وقلق بالغين الموضوع:

  • تعلن تضامنها مع مدير وصحفيي »  نيشان  » و »تيل كيل  » ؛
  • تستنكر إتلاف العددين حتى قبل صدور الحكم  القضائي؛
  • تستغرب حكم المحكمة الإدارية القاضي بتأييد موقف وزارة الداخلية والحال أن موضوع استطلاع الرأي غير منظم بمقتضى القانون؛

وإن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان  أمام هذا الوضع إذ :

  • تذكر  بمطلبها الداعي إلى إدراج موضوع حرية التعبير بواسطة الصحافة  في جداول أعمال السياسات  العمومية، باعتباره يكتسب بعدا استعجاليا مؤكدا فضلا عن كون كل الأحداث والتطورات. ذات الصلة تدلل عليه؛
  • تطالب بإلحاح بالتراجع عن قرار الحجز الذي مس الأسبوعيتين مع جبر الأضرار الناجمة عن الإتلاف؛
  • تدعو إلى حوار منظم وطني حول حرية التعبير بواسطة الصحافة بمشاركة مختلف الفعاليات من المجتمع المدني وخبراء الجامعة وحقوق الإنسان ورجال ونساء العدالة؛
  • تطالب السلطة التشريعية بتحمل مسؤوليتها بخصوص إصدار القانون المنظم لاستطلاع الرأي بما يساهم في بناء دولة الحق والقانون.

المكتب الوطني

6 غشت 2009

Au Maroc, le Makhzen ne tabasse pas juste ses sujets, les réfugiés ont leur part du gâteau


المنظمة المغربية لحقوق الإنسان

بيان

تابعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تعرض الحركة الاحتجاجية التي قام بها مجموعة من اللاجئين وطالبي اللجوء أمام ممثلية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ونتج عنها تدخلان:

الأول: يوم السبت 27 يونيو 2009 وتفريقهم إلى فضاء بحي اليوسفية بالرباط على أن يتابع الحوار معهم حول مطلبهم الأساسي؛

الثاني يوم الخميس 2 يوليوز 2009 بعد انتهاء اللقاء الذي جمع عددا من اللاجئين بممثل هيئة الأمم المتحدة بالرباط وممثلي المفوضية السامية للاجئين بمكرز الأمم المتحدة والمحادي لمقر المفوضية السامية للاجئين.

وقد أدى عدم الاستجابة خلال هذا اللقاء لطلب اللاجئين بإعادة التوطين بشكل جماعي إلى مواجهة مع ممثل هيئة الأمم المتحدة والمفوضية السامية للاجئين وكذا تكسير أجهزة المفوضية وتعنيف مسؤولي هيئة الأمم المتحدة مما اضطرهم إلى الاستنجاد بالقوات العمومية أدى إلى مواجهات بين عدد من اللاجئين وقوات الأمن حيث اعتقل خمسة من المتظاهرين وجرح إثنين منهم و إصابة شرطي  نقلوا على إثرها إلى المستشفى.

وأمام هذه الأحداث الأليمة تسجل المنظمة:

  • شجبها لاستعمال العنف لتفريق الحركة الاحتجاجية؛
  • أسفها للمخلفات المادية والبشرية لهذه الأحداث وسجبها لعمليات التدمير والمس بالممتلكات؛
  • مطالبتها بضرورة احترام حق اللاجئين وطالبي اللجوء في التظاهر والاحتجاج وحريتهم في استعراض مشاكلهم؛
  • دعوتها لاحترام قواعد الاحتجاج السلمي وباحترام القوانين الجاري بها العمل؛

إن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والتي تقدم المساعدة القانونية والإدارية للاجئين وطالبي اللجوء تدعو إلى:

–         التعجيل لمواجهة التشريعات الوطنية المتعلقة باللجوء بشكل يتلاءم مع القواعد الدولية والتزامات المغرب بهذا الخصوص.

–         إحداث آلية مؤسساتية وطنية تتكلف بقضايا اللجوء وطالبي اللجوء ؛

–         تكليفها لعدد  من المحامين لمؤازرة المعتقلين على ذمة التحقيق جراء هذه الأحداث أمام الجهات المختصة.

المكتب الوطني

3 يوليوز 2009

Chakib en attente de liberté


Il s’appelle Chakib Elkhyari, il a 29 ans, il est en détention depuis le 15 Février 2009. Chakib est poursuivi pour « percevoir de l’argent de parties étrangères pour mener une compagne médiatique visant à discrétider les efforts déployés par les autorités » en matière de lutte contre la drogue!

j’ai été aujourd’hui à son audience, représentant l’OMDH avec l’assistance d’avocats. Militant de l’Association Rifaine des Droits humains, le jeune Chakib est épaulé entre-autres par Me Benlakhdar. Ce dernier s’indigne de maints vices de formes dans la procédure d’arrestation.

La cours tranchera ce Vendredi quant à la poursuite de Chakib en liberté provisoire.

%d blogueurs aiment cette page :